استعراض الأداء

قطاع الضيافة

استثمرت سدكو القابضة في شركات مرموقة في قطاع الضيافة بالمملكة مثل مجموعة إيلاف التي تشغّل سلسلة من الفنادق وتقدم خدمات الحج والعمرة وتدير وكالات للسياحة والسفر.

مجموعة إيلاف

إيلاف اسم رائد في قطاع الضيافة والسياحة والسفر في المملكة العربية السعودية، وهي مملوكة بالكامل لمجموعة سدكو القابضة. تأسست الشركة في عام ١٩٨١، وواصلت منذ ذلك الحين توسعها من حيث الانتشار الجغرافي وقيمة الأصول. وهي تدير حالياً شبكة متنامية من الفنادق في فئات الثلاث نجوم والأربع نجوم والخمس نجوم، إلى جانب وكالات للسياحة والسفر وخدمات الحج والعمرة وخدمات الغسيل للفنادق.

زياد بن محفوظ
الرئيس التنفيذي

”تواصلت إيلاف مع وزارة الصحة وخصصت فندقين للمسافرين الخاضعين للحجر.“

كما هو حال معظم الشركات حول العالم، كان لجائحة كوفيد-١٩ تأثير كبير على أداء الشركة في العام الماضي. بعد بداية واعدة، أدت القيود التي تم فرضها على السفر وإصدار التأشيرات إلى آثار سلبية للغاية، حيث انخفضت عائدات جميع خطوط الأعمال بنسبة ٨٠% على الأقل، وجرى إغلاق بعض الفنادق وخطوط الأعمال.

قبيل نهاية العام، بدأت الظروف تتحسن عندما أُعيد فتح الحرمين الشريفين وبدأ إصدار عدد محدود من تأشيرات العمرة.

أدركت إيلاف سريعاً التحدي الذي تشكله جائحة كوفيد-١٩ على أعمالها، فاتخذت إجراءات سريعة لإغلاق بعض فنادقها وطبقت إجراءات التشغيل الجديدة في الفنادق العاملة.

تواصلت إيلاف مع وزارة الصحة وخصصت فندقين للمسافرين الخاضعين للحجر. وتم استخدام أحد الفندقين بطاقته الاستيعابية الكاملة وبالأسعار العادية.

استغلت إيلاف الوقت المتاح نتيجة لتراجع أنشطة العمل لتدريب جميع الموظفين على التعامل مع جائحة كوفيد-١٩ واستخدام معدات الوقاية الشخصية، بالإضافة لإجراءات ما بعد الجائحة. كما تم تدريب الموظفين المعنيين على نظام المشتريات الجديد FMC.

تم تقديم دورات تدريبية عبر الإنترنت طوال العام من خلال موقع يوديمي للأعمال. كما جرى استغلال فترة التوقف لتجديد فندق إيلاف المشاعر في مكة المكرمة، وبدأت الأعمال التحضيرية الأولية لتجديد فندق إيلاف جدة.

كان لعملية ضبط المصاريف أولوية قصوى، مما أدى لتحقيق توفير كبير، يعود جزء منها إلى استخدام نظام "ساند" الحكومي للتأمين ضد البطالة.

واصلت المجموعة حصد الجوائز خلال العام، حيث حاز فندق الغاليريا وفندق إيلاف جراند المجيدي على ثلاث جوائز لكل منهما. ومن بين الإنجازات الأخرى إعلان الموافقة الرسمية على منصة إيلاف الرقمية للحج والعمرة ورفع نسبة السعوَدة في الشركة إلى ٤٧.٥٢%.

بالنظر للمستقبل، نتوقع أن يتسارع التعافي الاقتصادي، حيث ظهرت بعض المؤشرات الإيجابية مثل الارتفاع التدريجي في نسبة الإشغال في جدة ووصول المعتمرين من الدول الأخرى. وتماشياً مع أهداف رؤية ٢٠٣٠ في توسيع نطاق السياحة الداخلية، تتفاوض إيلاف للحصول على أراضٍ في مواقع ساحلية لإطلاق مخيمات شاطئية.

عالم السيارات

يصادف العام المقبل مرور أربعة عقود على بداية النمو المذهل والمستمر لشركة عالم السيارات، حيث أصبحت الشركة الرائدة على مستوى المملكة في مجال تأجير السيارات للشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في جميع أنحاء المملكة.

طارق خوشحال
الرئيس التنفيذي

”حافظت شركة عالم السيارات على تصنيفها الأخضر في مجال السعودة بنسبة ٣١%، وباشرت تنفيذ خطة جديدة لتوظيف الإناث تهدف لتولي النساء ٢٥% من الوظائف في الشركة.“

رغم التحديات الكثيرة التي واجهت عالم السيارات في عام ٢٠٢٠، بما في ذلك جائحة كوفيد-١٩، أثبتت الشركة قوة نموذج أعمالها، حيث حافظت على أدائها المتميز كما تجاوزت أهدافها لهذا العام.

شهدت أرباح الشركة نمواً كبيراً نتيجة لارتفاع الإيرادات بنسبة ١٦% وزيادة حجم الأسطول بنسبة ٧%، بما يعكس فوائد الحفاظ على توازن المحفظة والاستجابة الفعالة لتغيرات الأوضاع الاقتصادية. وتم تعويض الآثار السلبية على قطاعات النفط والغاز والبناء من خلال المكاسب المحققة في مجال المستحضرات الدوائية، ولا سيما العمليات اللوجستية.

جاء فوز الشركة بجائزة عبد اللطيف جميل (موزع سيارات تويوتا في المملكة) للتميز في المبيعات، تتويجاً لإنجازاتها المالية. كما تم تصنيف الشركة "مكان رائع للعمل"، حيث حازت على تقييم ٨٤% مقارنة بالمعيار العالمي الذي يبلغ ٤٩%.

برز هذا التميز بشكل واضح في استجابة الشركة للجائحة، حيث وضعت سلامة الموظفين وصحتهم في صدارة أولوياتها. كما تبنت الشركة الأدوات والتقنيات اللازمة لتسهيل العمل عن بُعد، وقدمت باقات رعاية للعاملين فيها، وشكلت لجنة أزمات لتعزيز الاتصالات الداخلية عبر الإنترنت ومن خلال خطوط اتصال مباشر تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

من أبرز الإنجازات الأخرى في عام ٢٠٢٠ إطلاق العلامة التجارية الجديدة للشركة والاستحواذ على ورشة عمل في جدة. كما تم إطلاق عملية التحول الرقمي وإنشاء نظام للاتصال بين الفروع وتطوير منصات جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي ونظام لإدارة علاقات العملاء.

ححافظت شركة عالم السيارات على تصنيفها الأخضر في مجال السعودة بنسبة ٣١٪، وباشرت تنفيذ خطة جديدة لتوظيف الإناث تهدف لتولي النساء ٢٥٪ من الوظائف في الشركة. كما استثمرت في تطوير موظفيها من خلال دورات تدريبية داخلية وخارجية عبر الإنترنت في مجال المبيعات وخدمة العملاء شارك فيها ٤٥٪ من الموظفين خلال الجائحة.

بالتزامن مع دعم أهداف رؤية ٢٠٣٠ من خلال تحسين التكلفة الإجمالية لملكية الأسطول للجهات الحكومية، حققت الشركة مزيداً من النمو في أعمالها من خلال تعزيز كفاءاتها الأساسية. وفي العام القادم، ستواصل الشركة استكشاف خطوط أعمال جديدة، والدفع قدماً بمسيرة التحول الرقمي، والعمل على تعزيز مكانتها كأحد أفضل الأماكن للعمل في المملكة.