استعراض الأداء

قطاع إدارة الأصول

سدكو كابيتال شركة مرموقة تلتزم مبادئ الاستثمار الأخلاقي المسؤول، وقد فازت بالعديد من الجوائز بفضل ابتكاراتها وأدائها المتميز. تأسست الشركة في عام ٢٠١٠ وهي تابعة ومملوكة بالكامل لسدكو القابضة.

سدكو كابيتال

سدكو كابيتال شركة تابعة مملوكة بالكامل لسدكو القابضة، تقدم خدمات إدارة الأصول للعملاء الخارجيين. وتدير الشركة كذلك محافظ الأسهم العامة والاستثمارات العقارية الدولية التابعة لسدكو القابضة.

سامر أبوعكر
الرئيس التنفيذي

“كان لهيئة السوق المالية دور فاعل ومبتكر، مما ارتقى بمكانة المملكة حول العالم وأسهم بتعزيز جاذبيتها بالنسبة للمستثمرين.”

حققت سدكو كابيتال إنجازات متعددة في عام ٢٠١٩ كان أبرزها تحقيق عائدات ممتازة للمستثمرين خلال العام الذي يعد من الأفضل في تاريخ الشركة.

ومن نجاحاتها البارزة مشروع «التطوير حسب الملاءمة » في المملكة، حيث نجح فريق العقارات في تسليم المشروع قبل سنة واحدة تقريباً من الموعد المحدد.

سجلت الأسهم العامة أداءً جيداً مدعومة بإدراج السوق السعودي في مؤشر MSCI مما أعطى دفعاً للأسواق، مدعومة بخبرات سدكو كابيتال.

حقق الصندوق العقاري الثاني وصندوق سدكو كابيتال (ريت) أداءً جيداً في ظل انتعاش السوق، كما أن تعزيز الكفاءة والمزايا للصندوق الذي يديره نخبة من المدراء المحترفين، كان له أصداء إيجابية لدى المستثمرين.

حققت الأسواق المحلية والإقليمية والدولية نتائج ممتازة في جميع الأسواق المالية المتقدمة والناشئة، مما أدى لتعزيز فئات الأصول المرتبطة بها، مثل أسهم الملكية الخاصة.

وقد كان لهيئة السوق المالية دور فاعل ومبتكر، مما ارتقى بمكانة المملكة حول العالم وأسهم بتعزيز جاذبيتها بالنسبة للمستثمرين. كذلك توفر رؤية ٢٠٣٠ دافعاً كبيراً على المستوى المحلي والدولي.

أسهم الملكية الخاصة

توفر سدكو كابيتال لعملائها إمكانية الدخول إلى استثمارات أسهم الملكية الخاصة من خلال فريق متخصص قام بإنشاء شبكة من الشركاء حول العالم تمثل محفظة تضم أكثر من ٥٠٠ شركة.

“تم الالتزام بأربعة صناديق استثمارية جديدة منها صندوقان لإدارة النمو في أوروبا، وصندوق مرتكز على المستهلك في الولايات المتحدة، وصندوق متخصص بالرعاية الصحية في الولايات المتحدة وأوروبا.”

بصورة عامة، كان عام ٢٠١٩ إيجابياً لأسهم الملكية الخاصة حيث استمرت التقييمات في اتخاذ مسار تصاعدي، لا سيما في فئة أصول «النمو » وهو مسار إيجابي للغاية بالمقارنة مع مؤشرات أسواق الولايات المتحدة والأسواق الناشئة والعالمية.

على الرغم من التحديات التي واجهت توزيع الأصول بسبب الصناديق ذات الاكتتابات العالية أو الاكتفاء العالي بسجلات فئة الربع الأعلى في الأسواق المتقدمة، واصلت سدكو كابيتال الاستثمار في الشركات المستقرة ذات القيمة. واستعانت بمدراء صناديق لهم سجل حافل بالإنجازات ويلتزمون بمبادئ سدكو القائمة على الاستثمار الأخلاقي المسؤول، دون إحداث أي تغيير في استراتيجية الاستثمار.

وفقاً لتوجهات الشركة، لم يتم الاستثمار في الصناديق التي تعود لعدد كبير من شركات المحفظة التي يزيد نفوذها عن ٣٣٪ أو تلك التي تتعامل في القطاعات غير المتوافقة مع مبادئي الاستثمار الأخلاقي. بالمقابل، فضلت الشركة الاستثمار في صناديق النمو التي تتراوح قيمتها بين ٢٥٠٬٠٠٠ دولار ومليار دولار مع التركيز على صناديق الشركات المتوسطة. واستهدفت استراتيجية توزيع الأصول الاستثمارات في قطاعات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكية.

أما فيما يتعلق بالاستثمار في الصناديق، واصلنا اتباع التوجه التخصصي مع الميل نحو فرص النمو التي توفرها الأسواق المتقدمة. وحافظ التوزيع في الأسواق الناشئة على مستواه بنسبة ٪٥٨ ، لكن المستهدف هو تحقيق تعادل بنسبة ٥٠:٥٠ مع الأسواق المتقدمة.

تم الالتزام بأربعة صناديق استثمارية جديدة منها صندوقان لإدارة النمو في أوروبا، وصندوق مرتكز على المستهلك في الولايات المتحدة، وصندوق متخصص بالرعاية الصحية في الولايات المتحدة وأوروبا.

حصل عملاء سدكو كابيتال على توزيعات قياسية في عام ٢٠١٩ بلغت حوالي نصف مليار ريال بنسبة تتجاوز برنامج أسهم الملكية الخاصة ب ٢٫٦ مرة. لكن من المنتظر تراجع آفاق النمو، ومن المتوقع أن تعود التوزيعات إلى مستوياتها الطبيعية في عام ٢٠٢٠ .

تضمنت صفقات الاستثمار المشترك الأربعة في عام ٢٠١٩ إبرام أول صفقة «استثمار خاص في الأسهم العامة » – الاستحواذ على شركة فينوس كونسبت بعد عملية اندماج مع شركة ريستوريشن روبوتيكس. ونجم عن ذلك إنشاء شركة متكاملة مدرجة في سوق الأسهم توفر أجهزة طبية غير جراحية تعتمد على الطاقة لمجموعة واسعة من عمليات التجميل.

تم الاستحواذ على واحدة من أكبر سلاسل صالات الرياضة في أمريكا اللاتينية، فضلاً عن شركة للطب التجديدي في الولايات المتحدة تركز على المنتجات المشتقة من أنسجة الولادة. كما تم الاستحواذ على شركة برازيلية لخدمات التشخيص والتصوير.

ضمن خططها للمستقبل، ستحافظ الشركة على مبادئها الاستراتيجية، مع السعي لاستقطاب مدراء جدد في الأسواق الناشئة والمتقدمة وتجديد عقود المدراء الحاليين المتميزين.

الأسهم العامة

بلغ صافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة ٢٤ مليار دولار في عام ٢٠١٩ وذلك يعود إلى إدراج السوق السعودي )تداول( ضمن مؤشرات MSCI و FTSE و S&P للأسواق الناشئة.

“كان الحدث الأبرز في منطقة الخليج هو الاكتتاب العام الأكبر في العالم، حيث تم طرح أسهم شركة أرامكو السعودية للاكتتاب العام، ما أدى لجمع ٢٥٫٦ مليار دولار.”

الأسهم الإقليمية العامة

حقق مؤشر S&P GCC Shariah إجمالي عائدات تتجاوز ١٠ ٪. وشهد النصف الثاني من العام انتعاش قطاعات التجزئة والبناء في المملكة، حيث بلغ مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي ذروته في شهر نوفمبر.

كان الحدث الأبرز في منطقة الخليج هو الاكتتاب العام الأكبر في العالم، حيث تم طرح أسهم شركة أرامكو السعودية للاكتتاب العام، ما أدى لجمع ٢٥٫٦ مليار دولار. وبدأ التداول على سهم الشركة في البورصة السعودية )تداول( في ١١ ديسمبر، وزادت قيمته على الفور بنسبة ١٠ ٪ لتصل إلى ٣٥٫٢ ريال سعودي، مما رفع القيمة السوقية لأرامكو إلى نحو ١٫٨٨ تريليون دولار، بحيث أصبحت الشركة المدرجة الأكثر قيمة في العالم، ولاحقاً أصبحت أول شركة تبلغ قيمتها ٢ تريليون دولار.

الأسهم الدولية العامة

تضم الصناديق العامة للشركة في منصة لوكسمبورغ مجموعة واسعة من الأدوات المتنوعة التي يديرها مدراء أصول مرموقون. كما في العامين ٢٠١٧ و ٢٠١٨ ، تفوقت مؤشرات الأسواق الإسلامية على نظرائها التقليديين خلال العام ٢٠١٩ ، كما تفوقت صناديق سدكو كابيتال على معظم منافسيها من الصناديق التقليدية والمتوافقة مع الشريعة.

واصلت الشركة جهودها لتطوير الاستراتيجيات الأساسية والمحورية، حيث تمت تصفية صندوقين عالميين نشطين فضلاً عن استعدادها لإطلاق منصة UCITs الجديدة .)تعهدات للاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل( في عام ٢٠٢٠ .

أظهرت معظم فئات الأصول الرئيسية نتائج ممتازة خلال العام ٢٠١٩ ، مع تزايد ملحوظ في القدرة على تحمل المخاطر في الفصل الرابع من العام، مدعومة بمرونة أكبر من قبل المصارف المركزية وتراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

بالنسبة للدورة المقبلة، قد تكون التوقعات حول إعادة تقييم الأسهم مسألة مبالغ فيها. فقد تم الأخذ بالاعتبار معدلات تحسن النمو في الوقت الذي أصبحت فيه معدلات الإقراض منخفضة بالفعل. تنطوي التقييمات المرتفعة عبر الأصول على مخاطر أكثر تقلباً، لكن إذا تحولت الحرب التجارية إلى هدنة ثابتة، نتوقع أن يتراجع الدولار الأمريكي وأن يتفوق أداء الأسواق الناشئة )لا سيما في آسيا(، فضلاً عن الأسهم الأوروبية.

أصول الدخل

تقدم سدكو كابيتال خدمات استشارية متخصصة للمستثمرين الباحثين عن عوائد ورأسمال من أسواق المال والصكوك والتأجير وتمويل البنية التحتية المتوافق مع أحكام الشريعة. وتدير الشركة صندوقين رائدين، الأول صندوق النقد المحلي، والثاني صندوق في الصكوك العالمية، كما تشرف على عدد من التفويضات التقديرية.

“استطاعت صناديق سدكو كابيتال تحقيق عائدات قوية دون تحمل مخاطر ائتمانية كبيرة، لأن الشركة تحصر تعرضها للمخاطر الائتمانية بشركاء الأعمال من أصحاب التقييم الائتماني الجيد.”

حققت الاستثمارات في أسواق المال المحلية والإقليمية أداءً جيداً في عام ٢٠١٩ ، حيث أتاح ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل للصندوق توفير أسعار فائدة أعلى للودائع الإسلامية، مما انعكس إيجاباً على الأداء العام.

التحسن الذي شهدته الأسواق يعود إلى رفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة عدة مرات في عام ٢٠١٨ ، حيث استمرت هذه الوتيرة حتى مع تبدل المسار وبدء الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قصيرة الأجل في النصف الثاني من عام ٢٠١٩ . وتمكن فريق سدكو كابيتال من حماية عائدات الصندوق عبر تمديد المدة بشكل كبير مباشرةً قبل انخفاض أسعار الفائدة.

كذلك كان العام استثنائياً بالنسبة للصكوك التي سجلت عائدات بمعدل عشري، مدعومة بالمسار التنازلي الحاد في منحنى عائدات سندات الخزانة الأمريكية. وكان العائد على الصكوك قوياً على نحو خاص في بداية عام ٢٠١٩ ، نتيجة لسياسة التشدد التي اتبعها الاحتياطي الفيدرالي على مدار العام ٢٠١٨ .

استطاعت صناديق سدكو كابيتال تحقيق عائدات قوية دون تحمل مخاطر ائتمانية كبيرة، لأن الشركة تحصر تعرضها للمخاطر الائتمانية بشركاء الأعمال من أصحاب التقييم الائتماني الجيد. ركز الفريق على تعزيز العائدات عبر تطبيق الاستراتيجية المناسبة في ضوء توقعاته لأسعار الفائدة، وتوسيع شبكته من شركاء الأعمال، والحد من أي قصور في التكاليف الإدارية أو الهيكلية.

بالنظر إلى عام ٢٠٢٠ ، قد يكون من الصعب تحقيق عائدات استثنائية مماثلة لعام ٢٠١٩ . سوف تواصل سدكو كابيتال إدارة استراتيجياتها بنفس الوتيرة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة على المسارين المطلق والنسبي.