استعراض الأداء

قطاع إدارة الأصول

سدكو كابيتال شركة مرموقة تلتزم مبادئ الاستثمار الأخلاقي المسؤول، وقد فازت بالعديد من الجوائز بفضل ابتكاراتها وأدائها المتميز. تأسست الشركة في عام ٢٠١٠ وهي تابعة ومملوكة بالكامل لسدكو القابضة.

سدكو كابيتال

سدكو كابيتال هي شركة رائدة في مبادئ الاستثمار الأخلاقي المسؤول وفق أحكام الشريعة واستنادا الى أعلى المعايير الأخلاقية والمسؤولة. وقد أدت هذه الاستراتيجية باستمرار الى عوائد استثمارية مجزية للعملاء بما فيهم المكاتب العائلية، والأوقاف، وصناديق الثروة السيادية، وصناديق المعاشات التقاعدية والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية وغيرهم من المستثمرين المتميزين.

سامر أبوعكر
الرئيس التنفيذي

”كان لهيئة السوق المالية دور فاعل ومبتكر، مما ارتقى بمكانة المملكة حول العالم وأسهم بتعزيز جاذبيتها بالنسبة للمستثمرين.“

حققت سدكو كابيتال أداءً قوي في جميع فئات الأصول في عام ٢٠٢١م، ولا سيما الأسهم العامة وأسهم الملكية الخاصة، وكذلك صندوق سدكو كابيتال ريت والاستثمار العقاري، كما حققت المبادرات الخاصة بزيادة الاستثمارات نتائج إيجابية كذلك.

تميز هذا العام بعدة التزامات استثمارية مميزة، من أهمها الالتزام الكبير لمستثمر مؤسسي بقدراتنا في الأسهم العامة الإقليمية وذلك باختيار سدكو كابيتال لإدارة محفظة الأسهم السعودية المدرجة الخاصة بالمستثمر.

وخال العام، أكملنا بنجاح زيادة رأس مال صندوق سدكو كابيتال ريت من خلال الطرح الإضافي - الذي تمت تغطيته بنسبة ٣٣٢٪ - ليبلغ حجم الصندوق ١.٨ مليار ريال سعودي، بإجمالي عدد مشتركين تجاوز ٢٢٧ ألف مشترك.

وبالنسبة للعقارات الدولية، أدى بيع «ووتر سايد هاوس» في المملكة المتحدة مقابل ٥٧ مليون جنيه إسترليني إلى تحقيق معدل عائد داخلي صافي بنسبة ١٥٪ لشركة ميثاق مقابل أصل أساسي تم شراؤه مقابل ٣٧ مليون جنيه إسترليني قبل خمس سنوات.

تعتبر صناديق سدكو كابيتال العالمية التي تتخذ من لوكسمبورج مقراً لها على أنها أكبر مجموعة متنوعة من الصناديق المتوافقة مع مبادئ الشريعة والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في العالم. وقد تجاوزت جميع الصناديق عوائدها المستهدفة واستمرت في تبوأ موقع جيد في الأسواق المالية.

لم يكن نجاح استراتيجية سدكو كابيتال للتوسع أكثر وضوحاً من تجاوز منصة لوكسمبورغ الخاصة بنا ولأول مرة منذ إنشائها، ال ١٠٠ مليون دولار أمريكي من حيث أصول الطرف الثالث الخاضعة للإدارة، لتصل إلى مستويات عالية بلغت ١٦٦ مليون دولار أمريكي بحلول نهاية العام، محققة زيادة قدرها ٢٢٥٪.

أطلقنا صندوقين عالميين جديدين للأسهم العالمية الغير نشطة بالتعاون مع شركة أموندي لإدارة الأصول خلال العام. يتبع صندوق سدكو كابيتال للأسهم العالمية للبنية التحتية استراتيجية استثمار غير نشطة للأسهم التي تركز على البنية التحتية مما يعزز عوائد الاستثمار لعملائنا. يهدف صندوق سدكو كابيتال للأسهم العالمية منخفض التقلبات إلى قياس أداء ٣٠٠ سهم من الأسهم الأقل تقلباً في مؤشر داو جونز للسوق الإسلامي العالمي.

وتثبت كل تلك الإنجازات الثقة والمصداقية التي تتمتع بها سدكو كابيتال. كما أنها نتاج عملية توعية واسعة النطاق لجذب عملاء مؤسسيين دوليين جدد عبر وضع شركتنا في مصاف الشركات التي تطبق المعايير المعترف بها دولياً.

أما فيما يخص أسهم الملكية الخاصة، فقد أطلقنا صندوق الاستثمارات المشتركة المباشرة العالمي الثاني، مع وضع البرنامج عند مضاعف خروج محقق حتى الآن يبلغ ٢.٣٥ ضعفاً. كما تلقينا توزيعات من البرنامج تبلغ نحو ٥٠٠ مليون ريال سعودي، محققين معدل توزيعات الصناديق لرأس المال المدفوع بلغ ١.٨٤ ضعف لهذا العام.

طوال عام ٢٠٢١م، كانت الشركة متوافقة تماماً مع المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة وحصلنا على أعلى تصنيف بموجب مبادئ الأمم المتحدة للاستثمار المسؤول.

يتمثل أحد العناصر الأساسية في استراتيجية سدكو كابيتال للعام المقبل في تعزيز منصتنا في لوكسمبورغ. ومن الناحية التشغيلية، سنعمل باستمرار في تقديم الأداء المتميز الذي يتوقعه منا عملاءنا، والبناء على الكثير من الإنجازات التي تحققت في عام ٢٠٢١م.

الأصول المدرة
للدخل

تقدم سدكو كابيتال خدمات استشارية متخصصة للمستثمرين الباحثين عن تحقيق عوائد مالية وزيادة رأسمالهم من أسواق المال، والصكوك، والتأجير، والاستثمارات في البنية التحتية المتوافقة مع مبادئ الشريعة. تدير الشركة صندوقين استثماريين رائدين، يستثمر أولهما في سوق المال المحلي والثاني في الصكوك العالمية – كما تشرف الشركة على عدد من المحافظ المدارة إدارة تقديرية.

”حافظت استراتيجيات التأجير على ملف توزيع الأرباح القوي، على الرغم من التحديات بما في ذلك قيود سلسلة الإمداد العالمية.“

حافظت البنوك المركزية على سياسة نقدية توسعية في عام ٢٠٢١م لدعم الانتعاش الاقتصادي والنمو خلال جائحة كوفيد- ١٩. وفي وقت لاحق من العام، شهدنا علامات على تشديد السياسة النقدية لمكافحة مخاطر التضخم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل ومنحاً تصاعدياً في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

مع استمرار انخفاض أسعار الفائدة قصيرة الأجل على مدار العام، وصلت عوائد الاستثمار في سوق المال إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات. قمنا بالتركيز على تعزيز العوائد المطلقة والنسبية لصندوق سوق المال المحلي من خلال توسيع شبكته من الأطراف المقابلة النشطة وإدارة مدته.

أما الصكوك، فكانت عائداتها منخفضة، فيما تحوّل منحنى عائد الخزانة الأمريكية إلى الأعلى في عام ٢٠٢١م؛ إذ بدأ المشاركون في السوق في تسعير عوائد أعلى خلال السنوات القليلة المقبلة، بسبب النمو القوي وأرقام التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة الأمريكية. من ناحية أخرى، شددت هوامش الصكوك بشكل كبير وخففت التأثير السلبي لارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على أسعار الصكوك. ونتيجة لذلك، حققت الصكوك عوائد إيجابية في المطلق لهذا العام.

من جانب آخر، حافظت استراتيجيات التأجير على ملف توزيع الأرباح القوي، على الرغم من التحديات بما في ذلك قيود سلسلة الإمداد العالمية والأسعار الأقل ملاءمة للمعدات المستخدمة. وفي مجال البنية التحتية، استثمرنا لأول مرة في صندوقين خاصين مفتوحين للبنية التحتية من المتوقع أن يقدما عوائد نقدية قوية.

كما حققت صناديق ومحافظ سدكو كابيتال عوائد إيجابية في عام صعب دون تحمل مخاطر ائتمانية مفرطة، في الوقت الذي تظل فيه جودة الائتمان واحدة من أهم أولويات الشركة. ومع الأخذ في الحسبان السوق والتوقعات الاقتصادية، ركز فريقنا على تنفيذ استراتيجية مناسبة لتعزيز العوائد.

وبالنظر إلى المستقبل، نتوقع تحقيق عوائد أفضل لاستراتيجيات سوق المال حيث تواصل أسعار الفائدة قصيرة الأجل ارتفاعها. قد تضعف عوائد الصكوك مرة أخرى مع ارتفاع معدلات الفائدة وعدم قدرة هوامش الصكوك على الانخفاض بشكل أكبر، ولكن مع تكيّف عوائد الصكوك مع معدلات السوق المرتفعة، فمن المتوقع أن تنمو هذه الأسعار في وقت لاحق من العام، وعلى مدى السنوات القليلة المقبلة.

من المتوقع أن تواصل استثمارات التأجير والبنية التحتية الخاصة في تقديم توزيعات نقدية قوية في عام ٢٠٢٢م، إلا أن تقييماتها قد تتعرض لضغوط مع ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل. سنواصل إدارة استراتيجياتنا لتحقيق أفضل النتائج الممكنة من الناحيتين المطلقة والنسبية.

الأسهم العامة

شهد العام تعافياً جذرياً للأسواق في المملكة حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز لأسهم الشركات السعودية المتوافقة مع أحكام الشريعة ارتفاعا بنسبة ٣٥٪. وتم طرح أولي لأكثر من سبع شركات في السوق الرئيسية حيث ظلت التقييمات مرتفعة على مدار العام.

”بعد العوائد الرائعة التي تحققت في العامين الماضيين، واصلت صناديق الأسهم العامة الدولية التابعة لسدكو كابيتال أداءها المتميز مع مؤشرات نمو متفوقة على مؤشرات أداء التقليدية والإسلامية للمنافسين.“

الأسهم العامة الإقليمية

نجح فريق الأسهم العامة الإقليمي في سدكو كابيتال في مضاعفة عدد المحافظ التقديرية في عام ٢٠٢١. وارتفعت الأصول المدارة بنسبة ١٣.٧٪ لتصل إلى ١٩٠ مليون دولار أمريكي، وتم توزيع أرباح بقيمة ١٢ مليون دولار أمريكي على عملاء المحفظة. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق صندوقين جديدين للأسهم كما تم إغلاق واحد..

تم الارتقاء بعملية اختيارنا للأسهم، وفي موازاة ذلك تم إطلاق أدوات التحوط وتمويل التسوية الجديدة المتوافقة مع مبادئ الشريعة.

حققت استراتيجيات الدخل والنمو ذات العائد المطلق عوائد سنوية بنسبة ٧.٨٪و ١١.٤٪ على التوالي، مقابل النسبة المستهدفة البالغة ٧.٥٪و ١٠٪، فيما حققت استراتيجية العائد النسبي السعودي معامل ألفا ب ١٧٧ نقطة أساس اعتباراً من فبراير فصاعداً، مُدراً ٢٩.٧٪.

الأسهم العامة الدولية

بعد العوائد الرائعة التي تحققت في العامين الماضيين، واصلت صناديق الأسهم العامة الدولية التابعة لسدكو كابيتال أداءها المتميز مع مؤشرات نمو متفوقة على مؤشرات أداء التقليدية والإسلامية للمنافسين. ومن بين أفضل العوائد صندوق سدكو كابيتال للأسهم العقارية العالمية (+٣٦.٨٪)، صندوق سدكو كابيتال للأسهم الأمريكية غير النشطة (+٢٨.٧٪)، صندوق سدكو كابيتال للأسهم الأوروبية (+٢٧.٦٪)، صندوق سدكو كابيتال للأسهم العالمية المستدامة (٢٢.٨٪).

ومن أبرز نشاطات العام المنصة الجديدة UCITS (تعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل( التي بدأت التعاملات في شهر سبتمبر مع إطلاق )صندوق سدكو كابيتال لومبرد أوديه) للأسهم العالمية المتوافقة مع المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة. وسيشمل الصندوق المتوافق مع أحكام الشريعة منهجاً متوازناً ومتعدد العوامل لبناء محفظة ذات تصنيف عالي مقابل جميع معايير الاستدامة والمبادئ الأخلاقية والبيئية والاجتماعية والحوكمة.

في شهر مايو، تم إطلاق صندوقين جديدين من صناديق الأسهم العالمية غير النشطة بالاشتراك مع شركة أموندي لإدارة الأصول، كان أحدهما صندوق أسهم عالمي مدرج في البورصة في مجال البنية التحتية والآخر صندوق أسهم عالمي منخفض التقلبات.

ومع بدء تعافي الاقتصاد العالمي من ركود جائحة كوفيد- ١٩، تقدمت أسواق الأسهم العامة، مدعومة بالأرباح القوية وأرقام الناتج المحلي الإجمالي، وتحسن التوقعات الاقتصادية، فيما ارتفع مؤشر داو جونز للسوق الإسلامية العالمية بنسبة ١٩.٨٪، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية هي الأفضل أداء على المستوى الإقليمي بنسبة بلغت ٢٨.٨٪.

وفي حين أن أسواق رأس المال - التي يقاس أداؤها بمؤشر داو جونز العالمي للسوق المالي الإسامي - حققت متوسط عوائد بنسبة ٢٦٪ على مدى السنوات الثلاث الماضية - بما في ذلك الركود الناجم عن جائحة كوفيد- ١٩، فإننا نتوقع تقلباً أعلى وعائدات أقل في السنوات القليلة القادمة.

وبالنظر إلى المستقبل، فإننا سنستمر في التركيز على إنشاء محافظ قوية يمكنها تحمل التقلبات العالية والتضخم وأسعار الفائدة، فيما سيتواصل تركيزنا الموضوعي على الابتكار والتكنولوجيا، والتغيرات في التركيبة السكانية والاجتماعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة بالإضافة إلى الاستدامة.

أسهم الملكية
الخاصة العالمية

بالرغم من التحديات الكبيرة التي فرضتها جائحة كوفيد- 19 وتتابع ظهور متحورات للفيروس في مخلتف أنحاء العالم، نجح فريق الاستثمار في أسهم الملكية الخاصة في سدكو كابيتال في إتمام ٍ أربع التزامات إستثمارية جديدة لصناديق من الفئة الأولى في كل من الولايات المتحدة وأوروبا والصين وأمريكا اللاتينية.

”ارتفع أداء أسهم الملكية الخاصة بنسبة ٢٦,٧٪ مقارنة بالعام المنصرم ما شكَل مرضية في أعقاب تخفيف القيود التي ٍ نسبة تعاف فرضتها الجائحة وانعكس ذلك في استقرار وتيرة النمو وارتفاع قيم الشركات التابعة.“

كما استثمرنا في عدد من الشركات الناشئة الناشطة في عدد من الأسواق المتنامية حول العالم من خلال آليات تمت هيكلتها من قبل سدكو كابيتال. كذلك عملنا على دراسة وانتقاء عدد من الاستثمارات المشتركة في شركات متوسطة الحجم ضمن قطاعات المنتجات الاستهلاكية والتعليم والرعاية الصحية والتصنيع والصناعات الممكنة من قبل التقنية.

ارتفع أداء أسهم الملكية الخاصة بنسبة ٢٦,٧٪ مقارنة بالعام المنصرم ما شكَل نسبة تعافٍ مرضية في أعقاب تخفيف القيود التي فرضتها الجائحة وانعكس ذلك في استقرار وتيرة النمو وارتفاع قيم الشركات التابعة. وبالرغم من أن تعافي أسهم الملكية الخاصة لم يماثل نظيرتها للأسهم العامة إلا أننا نتوقع مواصلة صعودها خلال العام القادم في ظل تحسن وتيرة أداء أسهم الملكية الخاصة والاقتراب أكثر من العوائد في الأسواق العامة.

وتوافقاً مع مبادئ الشريعة ومبادئ الاستثمار الأخلاقي المسؤول، لم يتم الاستثمار في صناديق تتضمن نسبة كبيرة من أسهم الشركات التي يزيد معدل ديونها عن ٣٣٪ او التي تعمل في قطاعات غير متوافقة مع مبادئ الاستثمار الأخلاقي.

وفيما يتعلق بالصناديق الاستثمارية، استهدفنا الصناديق التي يتراوح حجم الاستثمارات فيها ما بين ٢٥٠ مليون دولار أمريكي ومليار دولار أمريكي مع التركيز على الأسواق المتوسطة والصناديق المدارة ذات القيمة المضافة مع التركيز على قطاعات الرعاية الصحية والتقنية والمنتجات الاستهلاكية.

وتواصل سدكو كابيتال الاقتراب من تحقيق هدفها المتمثل في التوزيع الجغرافي المنقسم بين الأسواق المتقدمة والناشئة والمتقدمة بنسبة ٧٠٪ - ٣٠٪ بالترتيب.

كذلك نجحت الشركة في إتمام أربع التزامات استثمارية قي صناديق جديدة خلال هذا العام وهي صندوق أمريكي للاستثمار في منتجات استهلاكية يركز في مجمل أنشطته على قطاع التعليم وصندوق أوروبي للاستثمار التقني يركز على قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي وصندوق صيني يركز استثماراته على قطاع الرعاية الصحية، فضلاً عن صندوق استثمارات استهلاكي في أمريكا اللاتينية. وقد تم تجديد الإلتزام بالإستثمار في ثلاث منها وتم تعيين مدير جديد للرابع.

تمثلت إيجابية عام ٢٠٢١في معدل التوزيعات الذي انتهى بتوزيع نحو ٥٨.١ ضعف من رأس المال المدفوع ما يعكس جودة التمويل الذاتي للبرنامج.

بالنسبة للاستثمارات المشتركة المباشرة، أتم فريق عمل سدكو كابيتال للاستثمارات المشتركة المباشرة عملية واحدة فقط خلال عام ٢٠٢١. وتعد سدكو كابيتال من الشركات الرائدة في سوق منصات التواصل على أساس الخدمة أو ما يعرف اختصاراً ب (CPaaS) وتم إبرام الصفقة بإشراف أحد مدراء الاستثمارات التقنية في أوروبا.

وبالنظر للمستقبل ستواصل الشركة السعي نحو تحقيق أهدافها مع السعي لاستقطاب مدراء جدد في الأسواق الناشئة والمتقدمة وتجديد الاستثمار مع نخبة مختارة من المدراء الحاليين.